على عتبة السمر ذاتها.. أجلس ..يعتصرني الشوق.. و تحيط بي الذكرى من كل حدب و صوت.. في الزمان الوردي..: على هذا الجدار كتبنا " إختلفنا من يحب الثاني أكثر..!؟".. أما الآن وبين طيّات الزمن الرمادي المهترئ..: فـ قلم شعوري الحارق.. لا يصرخ إلا بـ " كل شي حولي يذكرني بشي..!"
ما أعنف المكان في غير زمانه الذي نهواه..!
}
فكرة جميلة..تبدي الخافي الجميل و الغامض سلمت يدك :soso:
ملتني الكتابة.. وضاق بي القلم..-أم تراني ضقت منهما-..!
مؤلمة تلك اللحظات التي تشعر فيها بقرب عقم القلم
فلا خاطرة تولد..و لافكر يتخصب..!
و الأمرّ أنك لا تملك سوى القلم لتضع وزر تقصيرك فوق ظهره..!